مجمع البحوث الاسلامية

899

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وجملهما . ( ابن سيده 3 : 368 ) الكسائيّ : حملت به حمالة : كفلت به ، وفي الحديث : « لا تحلّ المسألة إلّا لثلاثة » . ذكر منهم : « رجلا تحمّل بحمالة بين قوم » وهو أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدّماء ، فيتحمّل رجل تلك الدّيات ليصلح بينهم ، ويسأل النّاس فيها . وقتادة صاحب الحمالة سمّي بذلك ، لأنّه بحمالة كثيرة فسأل فيها وأدّاها . ( الأزهريّ 5 : 92 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : حمل الرّجل حمالة فبدح بها ، أي عجز عنها . ( 1 : 65 ) حمل على بعيره حتّى بتّه ، أي قطعه . ( 1 : 82 ) حملت على بعيرك حتّى تمّمته ، أي كسّرته . ( 1 : 98 ) والحوامل : حوامل الرّجل ، عصبة بين السّاق والفخذ . والحوامل : العروق الّتي تحمل الأنثيين . والحميلة ، تقول : صار فلان حميلة على آل فلان ، إذا تكلّفوا مؤونته . وقال : صاحبت فلانا فصار حميلة عليّ . ( 1 : 140 ) الحميل : الرّجل يكون مع القوم ، يحملونه ، ويتكلّفون مؤونته . ( 1 : 158 ) وقال : إنّ فلانا لحميلة عليّ ، إذا كان يحمل مؤونته عليك وليس به غناء ، وهو عيال عليك ، من نساء أو رجال . ( 1 : 169 ) المحاملة : المكافأة بالمعروف . ( 1 : 188 ) الحميل : الأسود البالي من الثّمام . ( 1 : 198 ) الحميل : الأسود الّذي قد أحال . ( 1 : 207 ) الفرّاء : المحامل : الّذي يقدر على جوابك فيدعه إبقاء على مودّتك ، والمجامل : الّذي لا يقدر على جوابك فيتركه ، ويحقد عليك إلى وقت مّا . ويقال : فلان لا يحمل ، أي يظهر غضبه . الحمل : النّوء ، وهو الطّليّ . يقال : مطرنا بنوء الحمل وبنوء الطّليّ . ( الأزهريّ 5 : 90 ) يقال : امرأة حامل وحاملة ، إذا كان في بطنها ولد . فمن قال : حامل بغير هاء ، وهذا نعت ، لا يكون إلّا للمؤنّث . ومن قال : حاملة ، بناه على حملت فهي حاملة . فإذا حملت المرأة شيئا على ظهرها أو على رأسها فهي حاملة لا غير ، لأنّ هذا قد يكون للذّكر . وحمل اسم رجل بعينه . وحمل اسم جبل بعينه . احتمل الرّجل ، إذا غضب ، ويكون بمعنى حلم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( الأزهريّ 5 : 94 ) أبو زيد : الحمولة : ما احتمل عليه الحيّ ، والحمولة : الأثقال . الحمولة : الحمول ؛ واحدها : حمل ، وهي الهوادج أيضا ، كان فيها نساء أولا . الحمولة : ما احتمل عليه الحيّ من بعير أو حمار أو غيره ، كان عليها أحمال أو لم تكن . ( الأزهريّ 5 : 91 ) المحمل : المرأة الّتي ينزل لبنها من غير حبل ، وقد أحملت . ويقال ذلك للنّاقة أيضا . ( الأزهريّ 5 : 92 )